من ضاحية باريس إلى ضاحية بيروت... قناع «الأم الحنون»

Nidaa Al Watan: من ضاحية باريسية هادئة، كان الخميني يوجّه رسائله إلى إيران عام ١٩٧٨. ثم امتدّ نفوذ نظامه إلى ضاحية بيروت الجنوبية، حيث أصبح حزب الله الذراع المسلّح للمشروع الإيراني. وفي ضاحية المنشية بالخرطوم، تحوّل منزل حسن الترابي إلى مركز نفوذ، واشتهر تعبير «القصر…
مقتطف من المصدر الأصلي. الخلاصة المترجمة قيد الإعداد.
تطوّر التغطية
من ضاحية باريس إلى ضاحية بيروت... قناع «الأم الحنون»
Nidaa Al Watan: من ضاحية باريسية هادئة، كان الخميني يوجّه رسائله إلى إيران عام ١٩٧٨. ثم امتدّ نفوذ نظامه إلى ضاحية بيروت الجنوبية، حيث أصبح حزب الله الذراع المسلّح للمشروع الإيراني. وفي ضاحية المنشية بالخرطوم، تحوّل منزل حسن الترابي إلى مركز نفوذ، واشتهر تعبير «القصر…
من ضاحية باريس إلى ضاحية بيروت... قناع «الأم الحنون»
Nidaa Al Watan: من ضاحية باريسية هادئة، كان الخميني يوجّه رسائله إلى إيران عام ١٩٧٨. ثم امتدّ نفوذ نظامه إلى ضاحية بيروت الجنوبية، حيث أصبح حزب الله الذراع المسلّح للمشروع الإيراني. وفي ضاحية المنشية بالخرطوم، تحوّل منزل حسن الترابي إلى مركز نفوذ، واشتهر تعبير «القصر…


