لبنان لا يراقب لبنان ولا يهتمّ به ودولته تُبدع الآن في الانتظار... لا أكثر...
CH23: تطول لائحة الانتظارات المحلية الآن، فيما يبدو لبنان حالياً مثل من يجلس في محطة للقطارات، يتفرج عليها ويراقب حركتها ذهاباً وإياباً، رغم أن لا حجز له على متن أحدها. الانتظار فقط... فلبنان ينتظر مرحلة ما بعد الانتخابات الإسرائيلية والأميركية، ومستقبل المفاوضات…
مقتطف من المصدر الأصلي. الخلاصة المترجمة قيد الإعداد.


