أمن
سودانيون بحثوا عن ملاذ من الحرب.. وبعد 20 عاما ما زالوا لاجئين

الخلاصة
Al Manar: كان أحمد يحيى في التاسعة من عمره عندما فر من هجوم وقع على قريته في شمال دارفور بالسودان في أثناء الحرب عام 2003، وبعد أن فصلت الفوضى بينه وبين معظم أفراد أسرته، سار على قدميه لعدة أيام قبل أن يصل إلى مخيم لاجئين يغطيه الغبار على مشارف بلدة نائية في تشاد.…
مقتطف من المصدر الأصلي. الخلاصة المترجمة قيد الإعداد.
