مجتمع
إياد عيد… على ذراعه شارة، وفي خطاه وطنٌ يستعيد البشارة

الخلاصة
An-Nahar: للأوطان أحلامٌ تستودعها فتوّةَ أبنائها، وأعمارٌ تجدّدها عزائمُ أمنائها. وإياد عيد، في السابعة عشرة، يحمل إلى الملاعب عنفوانَ البداية وأمانةَ الراية؛ يركض، فيصير للطموح أثر، وللرجاء…
مقتطف من المصدر الأصلي. الخلاصة المترجمة قيد الإعداد.


