أجر بلا ثمن في الرسول الأعظم: حارس يتكفّل بحاج، وطبيبان يرفضان المال

Yasour: نقلا عن ممرضة في مستشفى الرسول الأعظم: أنا ممرضة، وبشتغل بمستشفى الرسول الأعظم بالعيادات الخارجية كنت بالدوام، وفجأة بيجي حاج كبير بالعمر، ومعه شاب.. إجاني الشب وقلّي: "أنا مع الحاج، وبدي دخلو لعند دكتور أنف وأذن وحنجرة"، قلتلّو: "تفضل"، وفكّرت إنو الحاج…
مقتطف من المصدر الأصلي. الخلاصة المترجمة قيد الإعداد.


